حديقة الأندلس بطنطا، والمعروفة أيضًا بحديقة حيوان طنطا، هي إحدى الوجهات المميزة في محافظة الغربية. تأسست الحديقة في الفترة بين عامي 1956 و1962، وتم افتتاحها للجمهور رسميًا في عام 1961، وتبلغ مساحتها 14 فدانًا. تقع الحديقة في موقع مركزي على شارع البحر (الجيش حاليًا) بالقرب من كلية التربية ونادي طنطا ومتحف آثار طنطا، مما يجعلها وجهة شاملة يمكن للعائلات زيارتها والاستمتاع بوقتهم وسط الطبيعة والحيوانات المختلفة.
حديقة الأندلس طنطا: وجهة سياحية وترفيهية في قلب الغربية
تاريخ حديقة الأندلس
بدأ تشييد حديقة الأندلس عام 1956 وافتتحت رسمياً في عام 1961. كانت الحديقة في سنواتها الأولى مكانًا مميزًا يجذب العائلات والسياح، حتى تم نقل ملكيتها إلى صندوق مصر السيادي عام 2022 ضمن خطة للاستفادة من الأصول المملوكة للدولة. في عام 2023، أُغلقت الحديقة رسميًا، وبدأ تفكيك معالمها وإزالة غطائها الشجري الذي كان يغطي حوالي 14 فدانًا.
تنوع الحيوانات والنباتات بحديقة الأندلس
كانت حديقة الأندلس تضم مجموعة واسعة من الحيوانات والطيور والنباتات، حيث تضمنت:
- الحيوانات البرية: مثل النعام، الغزلان المصرية، الكبش الجبلي، وحيوان أبو حراب النادر، الذي تم نقله إلى حديقة الجيزة بعد إغلاق الحديقة.
- الطيور: كالأوز الفرعوني، الببغاوات، والعصافير الأسترالية.
- الجمال: كان الجمل العربي من أبرز الحيوانات بالحديقة.
- الزواحف: السلاحف كانت جزءًا من مجموعة الزواحف المعروضة.
- الحيوانات الصغيرة: كالهامستر والنسناس، التي كانت تجذب انتباه الأطفال.
كما تميزت الحديقة بتنوع نباتاتها وأشجارها، حيث كانت تضم أنواعًا مميزة مثل شجرة مهرشة الفيل (الكوريزيا)، وأشجار أخرى شكلت غطاءً شجريًا أخضر يوفر بيئة طبيعية وخلابة للزوار.
مرافق وخدمات حديقة الأندلس
إلى جانب الحيوانات والنباتات، كانت حديقة الأندلس تضم العديد من المرافق التي جعلتها وجهة محببة للعائلات، مثل:
- المسطحات الخضراء الواسعة: التي أتاحت للزوار فرصة الاسترخاء والتجول في بيئة طبيعية.
- ممرات المشاة: سهّلت التجول بين أجزاء الحديقة المختلفة.
- مناطق ألعاب الأطفال: جذبت العائلات للاستمتاع بوقت ممتع مع أطفالهم.
- مطاعم وكافيهات: قدمت للزوار خدمات الطعام والشراب.
أهمية حديقة الأندلس طنطا
كانت حديقة الأندلس بمثابة إضافة جمالية وترفيهية لمدينة طنطا، إذ تعتبر مكانًا مميزًا لقضاء أوقات الفراغ والاستمتاع بالطبيعة. كانت تُقام فيها أنشطة وفعاليات ترفيهية وثقافية، خاصة في المناسبات المختلفة، مما عزز من دورها كمركز سياحي وترفيهي جذاب للمواطنين والسياح على حد سواء.























