📁 آخر الأخبار

صورطنطا زمان في الثمانينيات

طنطا في الثمانينات: حقبة ذهبية من التطور والنمو الثقافي والاقتصادي

طنطا، أكبر مدن محافظة الغربية في دلتا النيل، شهدت خلال الثمانينات ازدهاراً ملحوظاً في مختلف المجالات، مما جعلها مركزاً حضرياً مزدهراً يجذب الناس من جميع أنحاء مصر.


جامعة طنطا والتعليم في الثمانينات

كانت جامعة طنطا واحدة من أهم المؤسسات التعليمية في مصر، حيث استقطبت آلاف الطلاب من مختلف المحافظات. كانت الجامعة مركزاً للبحث والتعليم العالي، مما ساهم في رفع مستوى التعليم في المنطقة وزيادة شهرتها على مستوى البلاد.



الأسواق التقليدية والنشاط التجاري

في مجال التجارة، كانت طنطا تشتهر بأسواقها الكبيرة مثل سوق ناصر وسوق الخضار، حيث توفر هذه الأسواق مجموعة واسعة من السلع والمنتجات المحلية. كانت الأسواق نقطة تجمع للمواطنين والتجار، مما ساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي.

الحياة الثقافية في طنطا

على الصعيد الثقافي، كانت طنطا تحتضن دور السينما التي تعرض أحدث الأفلام، والمكتبات التي توفر الكتب والمجلات للمهتمين بالثقافة. بالإضافة إلى ذلك، كانت المراكز الثقافية تنظم فعاليات فنية وثقافية تجذب جمهوراً واسعاً.

مسجد السيد البدوي والمعالم الدينية

يُعد مسجد السيد البدوي، أحد أهم المعالم الدينية في مصر، وجهة رئيسية للزوار والحجاج، مما زاد من شهرة المدينة كمركز ديني وثقافي. ساهم المسجد في جعل طنطا محطة هامة للأنشطة الدينية في مصر.

النهضة العمرانية والصناعية

اقتصادياً، كانت طنطا مركزاً صناعياً مهماً حيث احتضنت العديد من المصانع والمؤسسات التجارية. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المدينة نهضة عمرانية ملحوظة مع توسع المشاريع السكنية والتجارية، مما ساهم في تحسين البنية التحتية وزيادة عدد السكان.

طنطا في الثمانينات: فترة مزدهرة

تعتبر فترة الثمانينات في تاريخ طنطا من الفترات الذهبية، حيث ازدهرت المدينة في مجالات التعليم، التجارة، والثقافة، مما جعلها واحدة من أهم مدن دلتا النيل وأكثرها حيوية.

هذا النمو الملحوظ في المدينة خلال الثمانينات أسهم في تعزيز مكانة طنطا كمركز حضري بارز في مصر، مما جعل تلك الحقبة فترة لا تُنسى في تاريخ المدينة.


صور طنطا في الثمانينات 










كيف كانت طنطا

طنطا، أكبر مدن محافظة الغربية، كانت في الثمانينات مدينة مليئة بالحياة ومتنوعة الأنشطة. يعود تاريخها إلى العصور القديمة، حيث كانت مركزاً تجارياً بارزاً.

في تلك الفترة، شهدت طنطا تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات. على صعيد التعليم، كانت جامعة طنطا واحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة في مصر، حيث جذبت الطلاب من جميع المحافظات. كما كانت المدينة مشهورة بأسواقها التقليدية الكبيرة مثل سوق ناصر وسوق الخضار، التي كانت تقدم مجموعة واسعة من السلع والمنتجات المحلية.

ثقافياً، كانت طنطا تتمتع بحياة ثقافية نشطة، حيث كانت دور السينما تعرض أحدث الأفلام، والمكتبات توفر الكتب والمجلات، والمراكز الثقافية تنظم فعاليات متنوعة. كما كان مسجد السيد البدوي، أحد أهم المعالم الدينية في مصر، يجذب العديد من الزوار .

اقتصادياً، كانت طنطا مركزاً صناعياً وتجارياً مهماً في دلتا النيل، حيث احتضنت العديد من المصانع والمؤسسات التجارية التي ساهمت في تعزيز اقتصاد المنطقة.

علاوة على ذلك، شهدت طنطا نهضة عمرانية ملحوظة مع توسع المدينة وبناء العديد من المشاريع السكنية والتجارية. كانت الحياة في طنطا خلال الثمانينات مليئة بالحيوية والنشاط، وتعتبر تلك الفترة من قبل الكثيرين من سكان المدينة مرحلة ذهبية في تاريخها.

حدائق شارع البحر



القطار المجري

دخل القطار الخدمة في عام 1965، حيث كان يتميز بسرعته العالية التي كانت تعتبر مذهلة في تلك الفترة. كانت سرعته العادية تصل إلى 150 كم/س، بينما كانت سرعته القصوى 180 كم/س. استوردت مصر 26 وحدة من القطارات المجرية المكيفة من دولة المجر، وكان كل قطار يتكون من 8 عربات، بالإضافة إلى وجود مكينتين للجر، واحدة أمامية وأخرى خلفية. كانت نقطة انطلاق القطار المجري على خط إسكندرية في سيدي جابر، حيث كان يربط بين القاهرة وسيدي جابر في الإسكندرية، والعكس صحيح. استمر القطار المجري في العمل حتى بدأ يتدهور في أواخر التسعينات، حيث خرجت أول وحدة من الخدمة في عام 1994، وآخر وحدة في عام 2000.





مسجد السيد البدوي

أختلف شكل المسجد حيث تم بناء مئذنتي المسجد في عهد الرئيس محمد أنور السادات الذي كان يعطي أهتماماً كبيراً بمسجد السيد البدوي وكان دائم الزيارة للمسجد ثم يتوجه إلي بلدته بمحافظة المنوفية  ويعد من أكثر الرؤساء زيارة لمدينة طنطا .

شاهد لتوسعة السيد البدوي

حيث تفضل
 السيد الرئيس المؤمن محمد أنور السادات ( رئيس جمهورية مصر العربية)
بإفتتاح التوسعات و التجديدات لمسجد العارف بالله السيد أحمد البدوي.

النقل الداخلي بطنطا 


اتوبيس موفق النقل الداخلي بطنطا 

المواصلات في طنطا

مرفق النقل الداخلي بطنطا في الثمانينيات كان يتضمن اتوبيسات من ماركه نصر وكانت هي العامله في اغلب  انحاء الجمهورية في ذلك الوقت الفترة و شهدت توسعاً في شبكة النقل لتلبية احتياجات السكان المتزايدة، مع تركيز على تحسين البنية التحتية والنقل العام لتسهيل التنقل داخل المدينة وضواحيها. كما كانت هناك محاولات لتنظيم حركة المرور وتقليل الازدحام في مناطق وسط المدينة وكانت هناك أكشاك ثابته لرجال المرور في معظم أجزاء المدينة لضبط الحركة المرورية .




كما يظهر بالصورة شارع البحر قبل بناء كوبري شارع البحر العلوي كما تظهر حدائق شارع البحر و اتوبيسات مرفق النقل الداخلي . اخر شارع البحر طريق مصر اسكندريه الزراعي و على اليسار كازينو البوريڤاچ ومبنى المقاولون العرب تحت الانشاء وعلى اليمين مبنى سكن مهندسين الطرق الكباري. 

من مشاركات أصدقاء الصفحة 

كان مجرى ترعة القاصد، المعروف سابقًا باسم بحر القاصد، قد تم نقله إلى موقعه الحالي بعد ردم المجرى القديم. تُظهر هذه الصورة فندق طنطا السياحي، الذي كان يمثل مدخل محلات المعرض. كما كان يضم معارض لشركة المحلة وشركة بيع المصنوعات، بالإضافة إلى مكتب بريد وسنترال في مبنى محلات البوريفاج، الذي تم إنشاؤه في موقع كازينو الريان بعد هدمه.


جامعة طنطا

تأسست جامعة طنطا عام ١٩٧٢ بعد انفصالها عن جامعة الإسكندرية وفي عام
 1980 تأسست كلية الحقوق في . وفي عام 1989، تم إنشاء كلية التربية النوعية التي كانت تتبع وزارة التربية والتعليم، لكنها انضمت إلى جامعة طنطا بموجب القرار الجمهوري رقم 329 لسنة 1998. كما بدأت الدراسة في كلية الهندسة عام 1991، وفي نفس العام تم إنشاء فرع لكلية الهندسة وفرع لكلية التجارة في كفر الشيخ.

إدارة جامعة طنطا 

لم يكن مبني إدارة جامعة طنطا المتواجد حالياً بشارع صدقي مع شارع البحر كما كان في الثمانينيات ولكن كان شكل المبني مختلف حيث تم استغلال مبني مدرسة سانت لويس وتحويله إلى مبني إدارة جامعة طنطا 


مرفق النقل الداخلي بطنطا



محطة طنطا

ظلت محطة طنطا محتفظة بشكلها الأثري علي الطراز الإسلامي منذ لحظة إنشائها ولم تكن التغييرات بها جوهرية فهي تعتبر من المحطات المركزية والمحطة التي تتقاطع بها جميع خطوط الوجه البحري والدلتا وكما يظهر بالصورة محطة طنطا يمر امامها احد اتوبيسات مرفق النقل الداخلي بطنطا.


حديقة الأندلس 

حديقة الأندلس في طنطا بغطائها الشجري المميز كانت واحدة من المتنزهات الشهيرة في مدينة طنطا وكانت الحديقة تقع في منطقة وسط المدينة امام ديوان عام محافظة الغربية وكانت بمساحتها الكامله قبل اقتطاع اجزاء منها كإستراحه لمدير الأمن و اقتطاع جزء أخر لمتحف طنطا.


شاورما الشهبندر

شاورما الشهبندر في طنطا هو مطعم كان يقدم مجموعة متنوعة من الأطباق، بما في ذلك الشاورما، وكان يقع في شارع البحر (الجيش) بجوار صيدناوي. مازال مكانه موجود حتي الأن وعليه اللافتات الخاضة به كان يتميز المطعم بجودة أطباقه مثل الشاورما والتورت والآيس كريم. كما كان يمكنك الاستمتاع بتورتات وآيس كريم بنكهات متنوعة تتغير باستمرار. الشهبندر كان من أفضل مطاعم طنطا خلا فترة أواخر الثمانينيات والتسعينيات 

تعليقات